داود القيصري
204
شرح تائية ابن الفارض الكبرى
291 - فلا تعش عن آثار سيري ، واخش غي * ن إيثار غيري ، واغش عين طريقتي 73 292 - فؤادي ولاها ، صاح ، صاحي الفؤاد في * ولاية أمري ، داخل تحت إمرتي 74 293 - وملك معالي العشق ملكي ، وجندي ال * معاني ، وكلّ العاشقين رعيّتي 74 294 - فتى الحبّ ، ها قد بنت عنه بحكم من * يراه حجابا ، فالهوى دون رتبتي 74 295 - وجاوزت حدّ العشق ، فالحبّ كالقلى * وعن شأو معراج اتّحادي رحلتي 74 296 - فطب بالهوى نفسا ، فقد سدت أنفس ال * عباد من العبّاد ، في كلّ أمّة 75 297 - وفز بالعلى ، وافخر على ناسك علا * بظاهر أعمال ، ونفس تزكّت 75 298 - وجز مثقلا ، أو خفّ طفّ موكّلا * بمنقول أحكام ، ومعقول حكمة 75 299 - وحز بالولا ميراث أرفع عارف ، * غدا همّه إيثار تأثير همّة 75 300 - وته ساحبا ، بالسّحب ، أذيال عاشق ، * بوصل ، على أعلى المجرّة جرّت 76 301 - وجل في فنون الاتّحاد ولا تحد * إلى فئة ، في غيره العمر أفنت 76 302 - فواحده الجمّ الغفير ، ومن غدا * ه شرّ ذمة ، حجّت بأبلغ حجّة 76 303 - فمتّ بمعناه ، وعش فيه أو فمت * معنّاه ، واتبع أمّة فيه أمّت 76 304 - فأنت بهذا المجد أجدر من أخي اج * تهاد ، مجدّ عن رجاء وخيفة 77 305 - وغير عجيب هزّ عطفيك ، دونه ، * بأهنا ، وأنهى لذّة ومسرّة 77 306 - وأوصاف من تعزى إليه ، كم اصطفت * من النّاس منسيّا وأسماه أسمت 77 307 - وأنت على ما أنت عنّي نازح ، * وليس الثّريّا ، للثّرى ، بقرينة 78 308 - فطورك قد بلّغته ، وبلغت فو * ق طورك ، حيث النّفس لم تك ظنّت 78 309 - وحدّك هذا ، عنده ، قف ، فعنه لو * تقدّمت شيئا ، لاحترقت بجذوة 78 310 - وقدري ، بحيث المرء يغبط دونه * سموا ، ولكن ، فوقع قدرك ، غبطتي 78 311 - وكلّ الورى أبناء آدم ، غير أنّسني * حزت صحو الجمع ، من بين إخوتي 79 312 - فسمعي كليميّ . وقلبي منبّأ * بأحمد ، رؤيا مقلة أحمديّة 79 313 - وروحي للأرواح روح ، وكلّ ما * ترى حسنا في الكون من فيض طينتي 79 314 - فذر لي ما قبل الظّهور عرفته * خصوصا ، وبي لم تدر في الذّرّ رفقتي 79 315 - ولا تسمني فيها مريدا ، فمن دعي * مرادا لها ، جذبا ، فقير لعصمتي 80 316 - وألغ الكنى عنّي ، ولا تلغ ألكنا * بها ، فهي من آثار صيغة صنعتي 80 317 - وعن لقبي بالعارف ارجع ، فإن تر ال * تنابز بالألقاب ، في الذّكر ، تمقت 80